الدكتور أحمد البادي …عطاء لا ينضب

أبوظبي

كتبت:نعيمة سالم

إنها الإمارات الجميلة التي تمتد أياديها البيضاء في كل حدب وصوب سواء داخليا أم خارجيا ،لا تفرق بين مواطن ومقيم ، حيث تعلو القيم الإنسانية متمثلة كمنهج وسلوك لدى عيال زايد ، والحديث اليوم مع واحد منهم،إنه العميد الدكتور أحمد سعيد البادي ، الحاصل على شهادة الدكتوراه في الإدارة بعد تحضير جيد لها استمر أكثر من ثلاث سنوات في أكثر من جامعة ليحصل عليها من جامعة مانشستر في المملكة المتحدةبتقدير جيد جدا  مع التوصية بالنشر ، وقد حصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال.

وقد تقلد “البادي ” عدة مناصب رفيعة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي وحصل خلالها على أكثر من 10  جوائز واجتاز أكثر من 60 دورة  ودرس عدة لغات منها الإنجليزية والألمانية والفارسية وغيرهم .ويتميز البادي بحب الناس له ؛ نظرا لما يتمتع به من سمعة طيبة وتعامله الراقي وأخلاقه العالية مع الجميع من يعرف ومن لا يعرف .

وقد تم ترشيحه ليتولى مديرا ماليا في  جمعية أصدقاء البيئة  ثم  تولى مديرا  عاما لصندوق الفرج وأخيرا عضو مجلس إدارة صندوق الفرج ولمدة 11 سنة تقريبا قبل تغيير مجلس الإدارة في العام الجاري.

ويذكر “البادي ” أهم المواقف التي أثرت فيه سواء علي مستوي العمل أم على المستوى الشخصي هو  حب الموظفين له واهتمام مديريه به وهذا جعله يشعر بالمسؤولية وحب العمل والتفاني فيه

أما علي مستوي حياتيه  الشخصية فكان اهتمام عائلته به وخصوصا والدته ثم زوجته وأولاده الذين كانوا يحرصون على تشجيعه باستمرار  .

أما عن الجهود التطوعية الذي شارك فيها فهي عديدة ، ومن أبرزها : أنه شارك في المرور علي مختلف المنشآت الإصلاحية والعقابية والقيادات الشرطية علي مستوي الدولة للوقوف علي احتياجات الموقوفين من سداد المديونيات إلى  سداد قيمة تذاكر السفر ومساعدة الأسر ،بالاضافة الي زيارة الجمعيات الخيرية علي مستوى الدولة لعقد اتفاقيات معهم والتي تصب في النهاية في مصلحة الموقوفين وعوائلهم سواء كانوا مواطنين وهم 10%  أم مقيمين ويمثلون 90% .

وحول أثر هذه  الجهود الخيرة  عليه قال البادي : ” كان لها أثر واضح ، حيث  نمت لدي حب خدمة المجتمع والتفاني في ذلك ، إضافة إلى إبراز روح التلاحم  والتعاون بين مختلف فئات وأجناس وأديان وأعمار الأفراد لتحقيق الهدف الأسمي من وجودهم علي أرض الدولة وخاصة أن نسيجنا المجتمعي يتضمن أكثر من 200 جنسية متضمنة الكثير من الفوارق والاختلافات التي تتلاشى في النهاية في أثناء  تلاحمهم وتطوعهم في الخدمة التطوعية لتحقيق الهدف الأسمي لوجودهم في الإمارات الغالية عاصمة الإنسانية “

وفيما يتعلق بعمله السابق في جمعية أصدقاء البيئة فقد ذكر البادي بأنه  عمل مع  العميدالدكتور إبراهيم علي محمد والذي وصفه بالإخلاص والتفاني في العمل والعمل على التطوير الدائم لجميعة أصدقاء البيئة علي الرغم من قلة مواردها البشرية والمالية ، فقد استطاع إبراز بصمتها علي أعلي المستويات والمشاركة في العديد من الفعاليات البيئية ونشر الثقافة البيئية لدي طلبة المدارس بالإضافة إلي مشاركته سنويا في ساعة الأرض والاحتفاليات السنوية برعاية كبار المسوؤلين في الدولة ، فكل الشكر للدكتور إبراهيم على ما يقوم به من جهود “

وحول أصعب المواقف التي تعرض لها في أثناء عمله في صندوق الفرج فقد ذكر البادي ” أصعب المشكلات التي واجهتها في أثناء عملي هي رغبة الأسر في إخراج أبنائها الموقوفين من المنشآت الإصلاحية والعقابية بأسرع وقت ممكن بالإضافة إلي وجود بعض الصعوبات التي تتعلق بالموقوف والتي قد تصعّب من عملية الإفراج عنه ،وخاصة لوجود العديد من الإجراءات الواجب اتباعها للإفراج عن الموقوفين في صندوق الفرج ،بدءا من مدي مطابقة الموقوف لشروط صندوق الفرج لدراسة إمكانية طرح اسمه للإفراج عنه إلى  البحث عن متبرعين في حالة انطباق الشروط عليه وحتى  إنهاء الإجراءات القانونية المتعلقة بالإفراج عنه في نهاية المطاف .

أما فيما يتصل بطبيعة عمل صندوق الفرج فقد ذكر البادي بأن الصندوق يقوم بجهود كبرى في الحالات التي تكون في مسيس الحاجة للمساعدات على مستوى الدولة و أتمني لإخواني وأصحاب السعادة في مجلس الإدارة الجديد  المزيد من التفوق والنجاح في أداء مهامهم الجديدة الملقاة علي عاتقهم والاستمرار في النجاح في تحقيق الأهداف الانسانية والإنجازات التي تميز بها صندوق الفرج خلال اكثر من 11 عاما من العطاء .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design