طـيفُ أمّــي

     د.حسين مصطفى العبو 

– يـــا مــلاكًـــا ســاكــنًا قـــلـبـي حــمــانـي

     مـــــن عــيـونٍ غـافـلـتْ أحــلامَ أمســي  

  • يــا حـبــيــبًـا عــاشـقـًــا لــي خــذْ حديثًـا     

   مــــن شــفـــاهٍ لـــوّنـتْ أنــوارَ شـــمــسي

– يـــا تــراثـًــا سـابــحًــا فــي لــجِّ بــحـــري   

     أعـطـني رسمي و تـاريخي و جـنسي

– يــا بــلادًا لـي حـبــيــبـة ْ خــلّـصـيــنــي   

   من حروفٍ حاربتْ من أجلِ  طمسي

– اجــعــلـيـني صــوتَ حــقٍّ ارحـــمـــيــنـي 

  مـــن أيــادٍ آثـــرتْ تــخــريــبَ غــرســــي

– ازرعـــي قـــلبــي هــنــا حـصنًا حـصينًا   

    عـــن سـيــوفٍ حــاولــتْ تــرتـيـبَ رمسي

– يـــا بـــلادي أنـــتِ كــلّـي أنـــتِ أمّــــي   

  فـــاتـــركـي شوقـي طــليقـًا بعــدَ حــبسي

– و احفظي شِعْري بـريــئًــا مــن نفاقٍ      

  أو ضــلال ٍ ســاكــــن ٍ خــوفــي وأنـســي

– يــا بلادي اعــذريــنــي ، وجــه أمّـــي    

   نــفـــحُ ربّـــي ، آيـــةٌ مــن طُهـْـر قــدسي

– وجــه أمّـــي زهــرة ٌ فــي حقل قـــلبـي   

  صـمــتُ أمّــي صـرخـةٌ مـن بـوح همسي

– جفنُ أمّي نجمةٌ من خيطِ  صبحي       

 رمــشُ أمّــي شـمعــةٌ فــي درب يــأســـــي

– كـــفُّ أمّـــي بـحــرُ حــبٍّ، فيضُ عـلم ٍ   

 صــوتُ أمّـــي بسمــةٌ فــي يــــوم نــحسـي

– أنـــفُ أمّـــي يـعــتلي دومــًا شَمـوخًــا    

 فـــي وجــــوهٍ حــــاولـــتْ تـركــيــعَ رأســـــــي

يــا بــلادي ســامــحـيـني عــاد وحْــيًــا    

 طــيـفُ أمّـــي حــامـــلًا  روحي و نــفْســي

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design