أزمة قطاع التعليم في لبنان

كتبت/ فريهان طايع

الأزمة الاقتصادية في لبنان انعكست على القطاع التعليمي مما ترتب عنه خسارة مئات المعلمين لوظائفهم و البعض الآخر إلى خفض رواتبهم بنسبة 50 بالمائة، و عشرون مدرسة قد أقفلت بسبب الوضع الاقتصادي المتردي الذي لم تعد لبنان قادرة على التصدي له و مواجهته
حيث يشهد قطاع التعليم في لبنان أصعب أزمة قد مرت به فمن جهة إغلاق المدارس وتخلف أولياء الأمور عن تسديد الأقساط الدراسية على خلفية أزمة تفشي فيروس كورونا و من جهة اخرى عدم تاقلم طلاب المدارس مع هذه الظروف الصعبة و هذه التحديات
حيث أفادت الأسرة التربوية لبنانية بقولها أنّ “الجميع في مأزق ولن يستطيع أيّ طرف أن ينجو بمفرده”، بحسب البيان الصادر عن اجتماع وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب مع ممثّلي المؤسسات التربوية الخاصّة ونقابة المعلمين ولجان الأهل مؤخراً.
منذ أن اندلعت الأزمة الاقتصادية في لبنان لم تؤثر فحسب على الوضع المعاشي و نشاط البورصة و الاستثمارات بل كذلك قد أثرت على القطاع التعليمي خاصة بعد تفشي فيروس كورونا و الظروف الصعبة الاقتصادية التى واجهتها العائلات اللبنانية و أصبحت تقف عائقا حتى في تسديد أقساط المدارس لأبنائها.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design