قضية ليبيا تسبب توتر العلاقات التركية و الفرنسية

كتبت/ فريهان طايع

في ظل ما يعيشه العالم من نزاعات لا متناهية فلم يشغل فيروس كورونا العالم عن القضية الليبية حيث تصاعدت القضية الليبية و تزايد عدد الدول المتدخلة في ليبيا
لم تنعكس الأزمة الليبية على الصعيد الوطني فحسب بل انعكست كذلك على الصعيد العالمي حيث اججت قضية ليبيا النزاع ما بين كل من أنقرة و الإتحاد الأوروبي و خاصة بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتهمة بشكل مباشر تركيا بمشاركتها بلعبة خطيرة في ليبيا لبسط نفوذها و تحقيق مصالحها وقد طلبت فرنسا من الاتحاد الأوروبي إجراء مناقشة بلا حدود بشأن علاقته مع تركيا
حيث رد المتحدث بإسم الخارجية بدوره حامي أكسوي موجها اتهامات لفرنسا ببث الفوضى في ليبيا عبر دعمها لكيانات غير شرعية منذ عدة سنوات
و وجه لها اللوم و اعتبرها المسؤولة أمام ما يحدث في ليبيا و من جهته اعتبر المتحدث بإسم حزب العدالة و التنمية التركي أن تصريحات الرئيس الفرنسي ليست من باب الصدفة و اعتبر أن التصريحات الموجهة ضد تركيا بخصوص ليبيا و المتوسط غير مقبولة إطلاقا
كل هذه النزاعات و الصراعات أدت إلى توتر العلاقات بين أنقرة وباريس، البلدين الحليفين في ناتو
لازال العالم يشهد الصراعات في ظل ما تعانيه ليبيا من تدهور و خسائر بشرية و اقتصادية منذ 2011 و ليبيا تلاقى مصرعها كل يوم مع إنتشار الرعب و الخوف و الفوضى و التفجيرات لا متناهية

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design