«حقوق الإنسان» تطلق إعلان الكويت لمواجهة الكراهية بمشاركة 15 جمعية

كتب/ علي البطل _ الكويت

أطلقت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان، ما أسمته بـ«إعلان الكويت في شأن مواجهة خطابات العنف والكراهية والتحريض المجتمعي»، معللة ذلك بأنها «تدرك أن مواجهة خطابات الكراهية والعنف والتحريض هو أحد أدوارها المهمة في هذه الفترة الحرجة التي يمر بها العالم والذي من المفترض أن يشعر فيه الجميع بتضامن تام وتكاتف إنساني لا محدود».
وذكرت في الإعلان، الذي وقعت عليه مبدئياً 15 جمعية نفع عام، أن الكويت تحظى بمكانة رفيعة لدى المجتمع الدولي نتيجة جهودها المميزة والدؤوبة في تبني ودعم القضايا الإنسانية على مستوى المنطقة والعالم، ولما كان الاعتراف بهذه المكانة العالية وهذا الدور الرفيع، قد سبقه اعتراف آخر بكون الكويت هي مركز العمل الإنساني في العالم، وأن سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد هو قائد العمل الإنساني، فقد جاء هذا الإعلان مكوناً من عشر مواد على النحو التالي:مادة (1)
– خطابات العنف والكراهية: هي العبارات الجارحة، سواء مكتوبة أو مرسومة أو يتم التصريح بها علانية بأي شكل من الأشكال ويقصد بها استهداف فرد أو جهة أو جماعة، وتقوم بالتقليل أو التصغير من شأنهم أو مكانتهم أو حقوقهم الإنسانية المكفولة في المواثيق الدولية.
– خطابات التحريض المجتمعي: وهي العبارات المكتوبة أو المرسومة أو التي يتم التصريح بها علانية وتعمل على تأجيج الفتن بين الفرد والجماعة، أو بين الجماعة والفرد، أو بين الفرد والفرد، أو بين الجماعة والجماعة، وتؤدي بشكل مباشر إلى إلحاق الضرر بهم أو تعرضهم للتنمر أو أي شكل من الأشكال التي تعرض حياتهم إلى الخطر.

مادة (2)
– نحن الموجودون على أرض الكويت، نؤمن بأننا جميعاً بشر دون أي فوارق بيننا، تجمعنا الإنسانية ولا يفرق بيننا النوع الاجتماعي أو لون البشرة أو اللغة أو الثقافة أو مكان الانتماء أو العقيدة.
– جميعنا متساوون في الكرامة ولنا ذات الحقوق وعلينا ذات الالتزامات.مادة (3) نعارض ما يلي:
– أي دعوة إلى الكراهية أو المشاركة بها أو التفاعل معها بأي شكل من الأشكال.
– التحريض على الآخرين أو المشاركة فيه بالقول أو بالتفاعل أو تأييده بأي شكل من الأشكال العلنية.
– خطابات العنف والترويج لها بأي وسيلة من الوسائل الإعلامية أو الجماهيرية أو إطلاقها علنياً في أي تجمع جماهيري.

مادة (4)
– لكل إنسان حرية التعبير التي تنظمها القوانين المحلية والأخلاق المجتمعية والقيم الإنسانية.
– لا يجوز استعمال حرية التعبير بأي شكل من الأشكال على نحو يقوم بالتحريض على الآخرين أو الانتقاص منهم أو نعتهم بأي صفة أو شكل يؤدي إلى التقليل من قدرهم وإهدار كرامتهم.

مادة (5)
لا يجوز بأي شكل من الأشكال مشاركة أي خطاب عنف أو خطاب تحريضي أو خطاب يدعو إلى الكراهية، وتقتضي الضرورة إلى التعريف بأن هذه الخطابات هي موجة تحاول جر الجميع إلى فتح معارك ضد الجميع بهدف إحداث انقسام مجتمعي.

مادة (6) من واجبنا جميعاً:
– أن نكون جنوداً في المقاومة اللاعنفية حيث نقوم بمواجهة خطابات العنف والكراهية والتحريض المجتمعي بخطابات تدعو إلى التعامل الإنساني وتحد من التفرقة والانقسام.
– أن نقوم برصد وإبلاغ الجهات المعنية بأي خطاب يدعو إلى العنف أو يحض على الكراهية أو يقوم بالتحريض ضد الآخرين.

مادة (7)
البحث في أسباب بروز خطابات الكراهية التي تستهدف الكويت والتركيز على محاسبة المتورطين في تحويل سمعة البلاد إلى ساحة للمعارك الكلامية بين مواطني البلاد ومواطني البلدان الأخرى.

مادة (8)
على الدولة عمل برامج تهدف إلى نشر مبادئ التسامح بين أفراد المجتمع، وإشراك المجتمع المحلي ومنظمات المجتمع المدني في تصميم وتنفيذ هذه البرامج، على أن تستهدف جميع المتواجدين في الكويت دون أي تمييز.

مادة (9)
على الدولة أن تضمن تعزيز مبدأ العدل وعدم التحيز في التشريعات وفي إنفاذ القوانين والإجراءات القضائية والإدارية وإتاحة الفرصة للجميع دون أي تمييز.

مادة (10)
على الدولة أن تتخذ كل التدابير اللازمة لمواجهة خطابات العنف والكراهية والتحريض المجتمعي، وتشديد العقوبات ضد من يطلقها أو ضد المروجين لهذه الخطابات بأي شكل من أشكال الترويج.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design