مفارقات عجيبة وغريبة

ألمانيا

كتب :  جهاد حسن

إنّ الأيام تمضي مسرعة ونحن نعيش وأمامنا مشاكل كثيرة وكلما تعمقنا في البحث عن المسببات نكتشف الخلل في مكان ما..ولكننا لانجد الحل المناسب لهذا الخطأ ولو فكرنا بعواقب الأمر من البداية لما وصل بنا الأمر لهذا الحال ولكن الذي يحصل في أغلب الأحيان عدم الإنتباه للأخطاء الصغيرة وفي الحساب لايمكن قبول أي خطأ حتى ولو كان بسيطًا والذي أستغربه من بعض الأشخاص عدم تفكيرهم الجدي في حال مشاكلهم المتراكمة حولهم وبهذا التراكم المتزايد يمكن أن يؤدي إلى حصول مفارقات عجيبة وغريبة وكلما نظرنا لماهية الأمر نتذكر الحكماء وعدم الاستفادة من حكمتهم التي نحن بأمس الحاجة إليها والذي يقلق هو عدم الرجوع للحكماء والأخذ بمشورتهم المهمة ولو فكرنا بأن الحكمة ستحل لنا المشاكل نكون قد بدأنا السير في الطريق الصحيح ونحقق الحلم الذي نسعى إلى تحقيقه.
واليوم اتصل بي صديق يشتكي من صديقه وبدأ بالهجوم عليه فتدخلت بكلمة واحدة وقلت له : لماذا كل هذا النفور الذي حصل بينكما؟
فروى لي قصتهما التي شرحها لي وهي عبارة عن اختلاف بوجهات النظر وكل مافي الأمر لايستدعي الزعل من الصديق ويجب أن نحافظ على الصداقة
وكلما نظرنا لواقعنا نكتشف أشياء كثيرة
فإلى متى سيبقى هذا الحال في عالمنا الكبير ؟
ولكن المعضلة هي عدم الصراحة ولهذا السبب نختلف في وجهات النظر فيما بيننا ولانبحث على الحل المناسب لكي نخرج من الأزمات التي تواجهنا ..

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design