الشك .. الخوف …. العلاج وفيروس كورونا بقلم الدكتور / السيد عوض

في ظل الظروف التي يعيشها العالم بسبب تداعيات انتشار فيروس “كورونا” المستجد أصبح كثير من الناس يعيشون في حالة من القلق والخوف ووفقاً لدراسة أجريت عام 2016 في جامعة كوليدج لندن يزداد الإجهاد عندما يكون الشك في أعلى مستوياته.
مؤكدة أن عدم اليقين أكثر إرهاقاً من معرفة حدوث شيء سيئ. بينما أشار الطبيب النفسي الدكتور فرانسيس جودهارت الى أن الجهاز العصبي للإنسان يضخ باستمرار هرمونات التوتر، بما في ذلك الأدرينالين والكورتيزون مما يجعله يشعر بالتوتر والقلق.
مقدماً مجموعة من النصائح يمكن ان تقوم بدور إيجابي في مواجهة هذا القلق والتغلب عليه، ولتخفيف الشعور بالإرهاق:

١- التزم بالروتين
إحدى الطرق لفرض سيطرتك على هذا الموقف هي تحديد روتين ليومك حدد وقتاً للاستيقاظ والاستحمام وارتداء الملابس وتناول وجبات الطعام ووقتاً للنوم فيه كل ليلة.
٢- فلترة الأخبار التي تتلقاها
تقول الدكتورة ميج أرول أخصائية علم النفس في هارلي ستريت، “ستتم المحافظة على القلق من خلال التحقق المستمر من المعلومات ومع توافر الأخبار على مدار الساعة لن يكون الأمر أسهل”. وأضافت: “قد لا تتمكن من التحكم في تطور الفيروس ولكن يمكنك التحكم في مقدار التحقق من الأخبار. لذا كن على دراية بعدد المرات التي تقوم فيها بذلك”. وتقترح الدكتورة أرول منح نفسك “نافذة قلق” للتفكير في مخاوفك وكتابتها لإخراجها من رأسك.
٣- اتبع القواعد
إن اتباع القواعد التوجيهية عن كثب لغسل اليدين والعزل الاجتماعي ليس فقط ممارسة جيدة بل يمكن أن يخفف من التوتر أيضاً
٤ – استمتع بوقتك
يصبح القلق أسوأ عندما يكون لدى الدماغ مساحة من الخوف لذا املأ وقتك وركز على المهام التي تجلب لك السعادة. على سبيل المثال يمكنك تعلم كيفية العزف على آلة موسيقية أو التحدث بلغة أجنبية. وتقول الدكتورة أرول: “تسعى جميع الأنشطة الإبداعية إلى تعزيز الصحة العاطفية، ويمكن أن تساعدك في التعامل مع العزلة الذاتية”.
٥- التواصل الاجتماعي
يعد التواصل المنتظم مع الأصدقاء والعائلة والجيران عبر المحادثات الهاتفية أو المرئية أمراً مهماً للغاية للمساعدة في توفير آلية لهو ورفع المزاج.

ويقول الدكتور جود هارت : “البشر مخلوقات اجتماعية لذا فإن البقاء على اتصال أمر مهم، وإلا فإن عدم القدرة على الاختلاط بالآخرين يمكن أن يصبح ضغطاً إضافياً”.

وعلى الرغم من أن الاتصال وجهاً لوجه قد يكون محدوداً، إلا أن المساعدة يمكن أن تأخذ شكل العطاء لبنوك الطعام، أو مساعدة الجيران أو الانخراط في دعم المجتمع عبر الإنترنت.

٦- تأكل وتنام جيداً
قد يبدو الأمر بديهياً، لكن الضغط مرهق ويستنفد احتياطيات جسمك من العناصر الغذائية اللازمة لتعزيز مناعتك. وحذر الدكتور جودهارت من أن “النوم المتقطع هو سمة من سمات الإجهاد، والنظام الغذائي السيئ”، وأوصى بضرورة الذهاب إلى الفراش في وقت محدد بعد روتين مسائي هادئ، وتجنب الضغوط مثل الهواتف المحمولة والأخبار في الليل.

٧- كن نشطاً
يقول الدكتور جود هارت : “تُظهر جميع الأدلة أن النشاط الذي يستغرق 10 دقائق يكفي لتبديد التوتر”.

٨- كن إيجابياً
وفقاً للدكتورة أرول: “إن ممارسة الامتنان (التفكير واستحضار الجانب الجيد من حياتك وعلاقاتك) في أوقات الخوف والقلق المتزايدة يساعدنا على التعامل مع المزاج ورفعه والذي يعمل على الحفاظ على الرفاهية النفسية”. وعندما تجد الإيجابية، اغتنم كل فرصة لمشاركتها بأي طريقة ممكنة

وأري أننا كمسلمين لدينا
———————
العلاج الالهي اذا تمسكنا به والتزمنا ه سوف يكون فيه العلاج الشافي المعافي من كل هذه الوساوس سواء شك او قلق او خوف أقرأ قول الله عز وجل في الذكر الحكيم
———-
بسم الله الرحمن الرحيم

الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ
—————————
{ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ } أي: يزول قلقها واضطرابها، وتحضرها أفراحها ولذاتها.

{ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } أي: حقيق بها وحريٌّ أن لا تطمئن لشيء سوى ذكره، فإنه لا شيء ألذ للقلوب ولا أشهى ولا أحلى من محبة خالقها، والأنس به ومعرفته، وعلى قدر معرفتها بالله ومحبتها له، يكون ذكرها له، هذا على القول بأن ذكر الله، ذكر العبد لربه، من تسبيح وتهليل وتكبير وغير ذلك.
وقيل ايضا إن المراد بذكر الله كتابه الذي أنزله ذكرى للمؤمنين، فعلى هذا معنى طمأنينة القلوب بذكر الله: أنها حين تعرف معاني القرآن وأحكامه تطمئن لها، فإنها تدل على الحق المبين المؤيد بالأدلة والبراهين، وبذلك تطمئن القلوب، فإنها لا تطمئن القلوب إلا باليقين والعلم، وذلك في كتاب الله، مضمون على أتم الوجوه وأكملها، وأما ما سواه من الكتب التي لا ترجع إليه فلا تطمئن بها، بل لا تزال قلقة من تعارض الأدلة وتضاد الأحكام.

{ ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا } وهذا إنما يعرفه من خبر كتاب الله وتدبره، وتدبر غيره من أنواع العلوم، فإنه يجد بينها وبينه فرقا عظيما.

فأجعل لنفسك ورد يومي تقرأ فيه القرآن الكريم الذي سوف يأخذ بيدك ونفسك وقلبك الي السكون والطمأنينة فقول الله حق لابد أن يحقق لك كل ماتريده من راحة النفس

فقط كن علي يقين وعقيدة راسخة بأن قول الله حق وأنه
بيده الامر كله
حفظكم الله من كل مكروه ورفع عنا الوباء والداء
دمتم في معية الله وحفظه

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design