يامظفر دعني انظر جناحيك

كتب الدكتور/ محمود شوبر _ العراق

هل لازلت قادراً على الطيران،،، هل خف تحليقك وهدأت رغبتك بأن تكون محلقاً.

هل لاز ال اولاد (…..) بذاك النجس الذي وصفتهم به، ولاتزال حضيرة الخنزير اطهر من اطهرهم.

استغرب من تحليقك الذي شارف على النهايات ولم تكن جدوى تذكر منه،، سوى رؤيتك (المبتورة) عن ذاك البستان حين استفاق عليه البلبل ورآه من غير تين، ونسيت الحدث الاكثر جللاً. وبقيت (تهذي) وتقول ؛{مو حزن لكن حزين}!!!

أي حزن ابلغ من حزن نخلة اجتثت ليبنى محلها كشكاً لبيع السجائر (المغشوشة) او شجرة تين كانت وافرة الظلال اطيح بها لتكون (خرابة) تأوي اليها الكلاب السائبة، بل كيف لك ان تتصور حجم الالم الذي تفضي به جداول هذا البستان الذي تحول غرينها الى دم عبيط، يستنفر كل يوم ليحيل سكونه الى ضجيج عارم.

اعتقد ياصاحبي عليك ان تعيد كل حساباتك بالطيران، وتطير الى عين الشمس لعلها تحرقك وتستريح ،، وبعدها نستريح.

تمثال الشاعر الكبيرمظفر النواب


تمثال محمود شوبر

{الاعمال المرفقة للفنان الكبير احمد البحراني}

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design