خاطرة 44 في الكورونا

كتب فريد حسن من بروكسل
استخدام العقل والمنطق في كل ما قيل عن كورونا :
ما قيل في كورونا لم يُقل في أي مرض أو وباء وفي فترة زمنية تقارب الشهرين ؟
تحدث عنها الجميع – من يعرف ومن لا يعرف – المختص والعامي – تحدث عنها الاطباء – والمختصون في علوم الدواء – تحدث السياسيون – والعسكريون – تحدث الليبراليون والشموليون – والرؤساء والوزراء – وكتاب وسائل التواصل الاجتماعي ( وانا واحد منهم )
فقد سبق هذه الخاطرة ( 43) خاطرة وأقصر خاطرة كانت ثلاث صفحات ؟
وقد لامني بعض المقربين اليّ بأنني أكثرت من الكتابة ! وأنا أعتبر نفسي قد قصرت فيها ؟
فقد وجدت ان الانسانية في وضع لا تحسد عليه مما رأيناه وسمعناه من مواقف يندى لها جبين الانسانية أكثر مما هو نديان – وفي المقلب الآخر رأينا وسمعنا مواقف انسانية لا يمكن تجاهلها لدول وأفراد تبرعوا أو شكلوا حملات تطوعية للتبرع لمن حُجر عليهم فتوقف عملهم دون أن تكون هناك جهة تعوضهم ( كما تفعل بعض دول العالم الصناعي ) حتى في الدول المتقدمة والتي عجزت عن تحمل العبء الكبير قام أشخاص ودول وجهات أممية بتقديم المساعدة كلٌ في مجال ما ؟
وعلى المستوى الفردي وقف المواطنون في انحاء العالم مع من يمكن ان يقدموا لهم ؟
وأصرت دول وجماعات ارهابية على محاصرة دول تخالفها الرأي ومتابعة العقوبات الاقتصادية كي يزداد الفقر ويزداد نقص المناعة ونقص الدواء ووسائل الوقاية ووسائل العزل والحجر ؟
ولأن وسائل التواصل متوفرة للجميع في عصر العولمة – كثر الهرج والمرج في توجيه الاتهامات في كثير من الاتجاهات عن مسئولية دول دون غيرها عن نشر المرض أو اخفاء معلومات عنه او ……الخ من اتهامات ؟
وما يهمنا في الامر فعلا هو الالتزام بالتباعد اينما كنا – وترك عاداتنا ( في السلام والمصافحة والعناق والسهرات والولائم ) ولو مؤقتا – وارتداء الكمامة في اماكن تواجد الاغراب أو الذين لسنا متأكدين من سلامتهم – وغسل اليدين بالماء والصابون – وفي الاحوال المستعجلة استخدام الكحول أو الجل الكحولي – والتعاون مع الدولة في الكشف عن القادمين من دول انتشر فيها الوباء أو الجائحة والإخبار عنهم – وترك توجيه اللوم واتهام أشخاص بالتقصير قبل ان تظهر الحقائق كاملة للجميع – والوقت ليس للّوم والعتب – لان الاهم الآن هو انقاص اعداد الضحايا من المصابين او المتوفين – وذلك بالالتزام التام بتوجيهات دولتك التي انت فيها وكذلك منظمة الصحة العالمية والى خاطرة قامة نتابع بإذن الله

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design