هامش سردي

كتبت/ هيفي قجو _ ألمانيا

سحر الكلام!
يالهؤلاء الغجر المنذورين للترحال والخيال!
كانت ركوة القهوة مع الفناجين جاهزة، قبل أن تطرق الباب، إنه موعد الغجرية شاميرانه، الفراشة الشقراء بقامتها الفارعة وثيابها الزاهية، موعدنا مع المخيّلة الغجرية في السّفر بعيداً!
إنها شاميرانه التي ترسم لكِ جناحين من نور، وإلى رحيق الحكاية يسرقكِ سردُها حيث عوالم العشق والغرام وفتى الأحلام بقامته الرهيفة وحصانه الأبيض، تتحدَّثُ عن الهوى ليلامس حقولكِ الظمأى، تبحرُ بكِ إلى عالم ساحر وأنتِ تنتشين بأماني زرقاء لاحدّ لها. إنها شاميرانه التي تمنح التنبوء نكهةً لا مثيل لها.
في الحقيقة لم يكن الأمر أكثر من مقايضة الحنطة بسحر الكلام وعلكة البطم التي بحوزتها…!
شاميرانه في أيةِ أرضٍ تمكثُ خيمتُكِ الآن؟؟؟!!!

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design