يفيض شِعري

كتب القس جوزيف إيليا من ألمانياأشكر للفنّان القدير ” طارق مراد” تلحينه وغناءه لقصيدةٍ كنت قد كتبتها قبل ثلاث سنواتٍ كتعبير شكرٍ للسّيّدة الأصيلة النبيلة ” عزة محمود” ابنة مصر الحضارة المعروفة بلقب ” ماما زوزو” الّتي ابتهاجًا بسلامتي وعلى نيّة شفائي بعد إجراء عملٍ جراحيٍّ قمت به حينها قامت وبسخاءٍ قلّ نظيره بنحر الأضاحي وتوزيعها على المحتاجين والفقراء والّتي وقفت معي بقوّةٍ وثباتٍ ولمّا تزل في حربي ضدّ الكراهية والتّعصّب والتّطرّف
وهذا دليلٌ على أنّه يمكن أن نعيش معًا بحبٍّ وسلامٍ لا يفرّقنا معتقدٌ ولا يحدّ من تواصلنا دِينٌ
وهي الآن ترقد في أحد المشافي بعد تعرّضها لوعكةٍ صحيّةٍ راجيًا من الجميع الدّعاء لأجل شفائها وعودتها سالمةً لنشر رسالتها الإنسانيّة الرّائعة وافتقاد المعوزين وتعزية المتألّمين
———————–

” لعزّةَ ” شِعري يفيضُ كلاما
لمَنْ أصبحتْ ليْ بدنيايَ ” ماما “

تقومُ الّليالي تصلّي لأجلي
وترسلُ ليْ كلَّ فجرٍ سلاما

وعنّي تقاتلُ جيشَ اغترابي
وعنْ صدرِ فِكْري تردُّ السّهاما

تصافحُني في ودادٍ وتسقي
حقولَ شفاهي وقلبي ابتساما

وتمشي بعزمٍ لبذلِ العطاءِ
تثبّتُ حقًّا وتلغي حراما

وتصرخُ : يا ولدي كن قويًّا
ودمِّرْ بضوئِكَ هذا الظّلاما

سأفعلُ إنْ أنتِ كنتِ معي يا
الّتي بيديكِ أَطيرُ حَماما

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design