بأي حالٍ جئت ياعيدُ. 

كتبت /شهيرة ناولو من سورية

. . تتالى الأيام على. المواطن..ويبقى السؤال المطروح….إلى متى هذا الوضع؟؟!!
ها نحن الآن ندخل بفترة التجهيز للعيد…هذه الفترة عُرِفت بزحمة الشوارع وإقبال الناس للتحضير والشراء للعيد…ولكن السنة تبدو كغيرها…فالمواطن السوري يعاني من صعوبة كبيرة بتلبية احتياجاته…وصعوبة أكبر بإحضار مستلزماته…حتى اليومية منها…هذه الصعوبة التي بلغت حد الاستنكار…وحد استنذاف الطاقة…فالمواد الأولية تشهد ارتفاع فائق وملحوظ بالأسعار…إضافة الى غلاء فاحش في أسعار الخضروات والفواكه والمواد الغذائية…مما يدفع معظم المواطنين لاقتصاد جائر بالحاجيات…ومحاولة الاستغناء الاجباري عن الكثير من المواد…وقد تكون هذه الزيادة بالأسعار مجهولة السبب وغير مسفرة بأذهان المواطنين…وتتزامن مع فترة محببة من السنة وهي فترة رمضان والتحضير للعيد…ومما يزيد الطين بلة هو موضوع الحظر الوقائي المفروض لمجابهة خطر الكورونا…فقد قضى هذا الحظر على وقت المواطن ومحاولته للهرب من ظروف الحياة…ومع أنه إجراء احتياطي مهم وضروري لكنه يستنذف جزء من طاقة المواطن ومهربه من الوضع الغلائي بالأسواق…ولكن ما باليد حيلة لالغائه إلا بمعطيات إيجابية بما يخص تفشي وانتقال ووجود المرض في بلادنا…ولكن لعل تزامن الغلاء مع الحظر قد حرض طاقة سلبية وانزعاج شديد لدى المواطنين..
ولكن الأمل يبقى بوضع حد للغلاء ومحاولة السيطرة على تفشي الأسعار المبالغ به الذي تتعرض له الأسواق السورية بمختلف المواد والسلع…لعل المواطن يلقى بقعة أمل ومساعدة لمجابهة وعيش الحظر بطاقة وقدرة أكبر…على أمل أن تمر البلاد من أزمة الكورونا هذه سالمة معافاة…وتعود الحياة لسابق عهدها بإشراقة أمل وابتسامة رضا.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design